فدرالية الوكالات الحضرية بالمغرب

ⴼⴻⴷⴻⵔⴰⵜⵉOⵏ ⴷⴻⵙ ⴰⴳⴻⵏCⴻⵙ ⵓⵔⴱⴰⵉⵏⴻⵙ ⴷⵓ ⵎⴰⵔOC

FEDERATION DES AGENCES URBAINES DU MAROC

OK


Rencontres Nationales des Agences Urbaines

الملتقى الوطني الخامس:الوكالات الحضرية 25 سنة من المشهد الحضري

الرباط : 27 ـ 28/12/2010

دخل المغرب منذ عقود في مرحلة متقدمة من التمدن ، غير أنه لم يصل إلى نهايته ،لأنه من المتوقع أن يزيد عدد السكان بنسبة 8 ملايين ما بين 2004و2030.وقد لوحظ هذا التزايد في عدة مدن مما يؤثر على صيرورتها.

وهكذا فإن المدينة المغربية تتموضع في عدة مستويات وأمام العديد من التحديات النوعية والكيفية.

وفي مواجهة هذه التحديات ،فإن التنمية الحضرية تعد من بين أولويات العمل العمومي ويميل لاحتضان كل أشكال التدخلات في مجال التخطيط والتدبير وبناء المدينة من جميع جوانبها العامة والقطاعية وقد أدى هذا الدعم إلى إحداث دينامية متميزة ومتقدمة تعكس البرامج والأوراش المفتوحة المخصصة للمدينة. ومع ذلك وبالرغم من المجهودات المبذولة من طرف بلدنا والتي تهم مختلف مستويات التدخل، فإن النقص العام للتنمية الحضرية يظل غير متحكم فيه، واتجاهات التعمير التي تدفع أكثر إلى تشتت المدينة وتدهور مستوى البيئة المعيشية التي تقدمها.

وأمام هذا التوسع العمراني السريع وآثاره السلبية على جودة الحياة الحضرية وصورة مدننا التي تعكس الصورة الحقيقية لمدننا للزائر أو المستثمر المحتمل،تم افتتاح عدة مشاريع التجميل والرقي الحضري من طرف السلطات العمومية، والقاسم المشترك بين هذه الجهود هو السعي لتحقيق الجودة في مجال التهيئة الحضرية وتحسين المشهد الحضري والتنمية المستدامة.

إن الإستراتيجية الناجمة عن التوجهات الملكية السامية تدور حول تعزيز تنمية متناغمة وتحسين المشهد الحضري للمناطق الحضرية من أجل تحسين الظروف المعيشية لسكان مدننا، وتحسين جاذبيتها وتنافسيتها الاقتصادية وضمان التنمية المستدامة.

وبهدف المساهمة في التفكير حول الإشكاليات وتحديات تنمية مدننا ولتعميق فهم هذه الظاهرة الحضرية وتحديد أدوات التنظيم، فإن اتحاد فيدرالية الوكالات الحضرية بالمغرب –مجال- خصص ملتقياته الأربعة الأولى لموضوع عام للتنمية الحضرية للمدن.

وهكذا وبعد معالجة التنمية الحضرية في بعدها العام، فإن الملتقى الخامس للوكالات الحضرية اقترح اتخاذ خطوة للأمام لاستكشاف الجوانب القطاعية المختلفة لهذا الموضوع الكبير وحددت الهدف من فتح النقاش حول موضوع " الوكالات الحضرية 25 عاما من المشهد الحضري ".

لهذا يهدف الملتقى إلى:

  • تقديم مفهوم المشهد الحضري للمناقشة من خلال طرح عدة مقاربات ذات آفاق مختلفة (طنية ودولية) لفهم أفضل وإعادة التعريف بمفهوم المشهد الحضري السالف الذكر، في سياق مطبوع بتحديات بيئية وايكولوجية،اتجاهات النمو الحضري والتغييرات الاجتماعية الجارية والمقبلة فإن الجهود الرامية إلى إعادة التفكير في المشهد الحضري تتم من دون إغفال الآثار الناجمة عن التحديات المتنامية للأوساط الحضرية.
  • تقييم المجهودات المتعلقة بالتنمية الحضرية للمدن في المغرب وتحسين البيئة المعيشية، التساؤل حول مستوى تنمية الإبداع المعماري والحضري في إنتاج الفضاء الحضري . إن انفتاح الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي سيكون بالتأكيد مساهمة كبيرة في مجال التدريس النظري والتطبيقي. كل هذه المحاولات المتعلقة بالتقييم المنجزلا تزال في حاجة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات في مجال حماية وتعزيز وإنتاج المشهد الحضري باعتباره وسيلة للإلهام في البحث عن تحسين البيئة المعيشية لمدننا وتعزيز صورتها.
  • تسليط الضوء على تنوع المشاهد الحضرية وتطورها والأشكال المختلفة من الإدراك وتجارب هذه المشاهد من قبل السكان المحليين ومن الزوار و المستثمرين المحتملين.إن تنوع وثراء المجالات الحضرية (المدينة العتيقة،القصور،القصبة،الهندسة المعمارية الجهوية،التراث الاستعماري،تنوع نسيج المدينة) والتحديات المتنوعة التي تواجهها يستدعي آليات جديدة وابتكار أشكال التدخل والتأسيس لإدارة المشهد الحضري.وفي هذا الإطار فإن انخراط المغرب في سياسة التنمية المستدامة من المرجح أن ينتج أشكالا جديدة من المناطق الحضرية ويمكن أن يكون السبب في حدوث تحول للمشاهد الحضرية.
  • الاستفادة من التجارب الدولية في مجال الابتكار في المناطق الحضرية (فرنسا، اسبانيا ) وهكذا ،يكون التساؤل حول كيفية تعريف وتوصيف المشهد من نوع جديد يجمع بين مفاهيم المشهد الحضري وأهداف التنمية المستدامة ؟ ماهي تمثيلية المنتخبين والمهندسين المعماريين ومخططي المدينة والمهندسين أو المستخدمين الذين يساهمون في بناء المدينة؟

إن أشغال هذا الملتقى تتمحور حول ثلاث محاور كبرى :

  • المشهد الحضري على المحك: التطور والتحديات للمدينة المغربية.
  • حماية وتحسين إنتاج المشهد الحضري.
  • ما نوعية المشهد الحضري لتنمية مستدامة؟

Pièces jointes

Interventions